في أحدى الايام حين كنت أدرس بالجامعه وانا في بدايه السنه الدراسيه الثالثه دخلت الى قاعه الماضرات علما اني متأخر عن موعد المحاضره وأول ما رأت عيني ملاك سقف امام الطلاب ويشرح لهم عن المنهاج وبنفس الوقت كانت نظرات الملاك (الدكتوره) لي غريبه كانت في ريعان شبابها وكان أثر شيء شدنيلها صدرها الكبير جدا ولكن لم يحدث حتى الان اي شيء بيننا مع الاختلاف الكامل بانظرات