هذه حقيقة وليست قصة من الخيال انا بعمل مركب لواقط لاجهزة التلفزيون ويوم اتصلت واحدة بعرفها من ايام الدراسة وكنت دايما اشتهيها ولكن اجوزت وراحت الايام لهذا اليوم قالت على التلفون مرحبا عايزة اصلح الاقط عندي اصلو بيشوش دايما رديت حالا جاي حكت احسن وبكون كويس لوحدك انا لوحدي خمس دقايق كنت عندها قبل ما ارن الجرس فتحت الباب فوت التلفزيون في غرفة النوم ودخلت غرفة النوم وراها وكانت لابسة قميص نوم ابض وتحتو كلسةسودا وطيزها بهز هز وبدون ارادة مسكت طيزها بيدي وعصرتها بقوة وقفت شوية وتنهدت وارتجفت خفت تصيح ولكن ماكان منها الا شلحت القميص وهربت على المطبخ وهناك مسكتها وبدون كلام الاعين حكت كل شيءبلشت فيها مص من اجريها لعند ورا ذنيها ومسكت راسي وحططو بين اجريها وقالت كلو اكل وبلشت مص وهي تتنهد مر وتصيح مر ودفعتني وهربت على الصالون وهناك قالت اقعد وقعدت ونزلت على زبي مص حتى لروت وقامت قعدت عليه وقالت نفسي من زمان في هالنيكة وصارت تطلع وتنزل وتحكي امسكني من طيزي بقوة وامنعني اطلع وانزل وعملت زي ما قالت وصارت تصيح مشان الله خليه يطلع ويعبر احسن انجن وبعد اشوية قلبتها على بطنها وعلى الارنعة ودخلت زبي في كسها وبلشت تشهق وتشهق لحتى ماسالتها بدك تكبي قالت دخيلك معاك وشوية كبيت ومانزلت اول شخبة حتى صاحت باعلى صوتها ادفع كمان كمان كمان نبكني نيكني بيكني وبعد ماكبينا لفت حالها علي ومسكت زبي وصارت بكل حنيةتمصفيه وتقول من زمان وانا احلم فيك زي هالنيكة