صديقتي سمية كانت جميلة، وكنت أنيكها دائماً طلبت مني أن أحضر إلى بيتهم لأنيكها، فما أن رنيت الجرس وفتحت لي حتى ظهرت لي عارية ، وعلى طول قمت بمص بزازها الملبن اللذان يمتلئان باللحم وقمت بمص حلمتيها وهنا بدأت سمية الاستجابة لواقع الأمر بالكامل والي أن وصلت لمهبلها شهقت شهقة كاددت أن
تنجذب فيها لمدة أطول وقمت بمص وشد زنبورها الذي يكاد أن يكون زب طفل صغير وزنبورها بني اللون واسع وكسها عامة وردي اللون به شعر محلوق يكاد أن يكون شبه جسمها كله وأخذت أنيكها من طيزها مرة ومن كسها مرة حتى أنزلت حليبي على وجهها